وقد لاحظت أن الكثيرين لا يجيدون التفاوض فى أبسط المشاكل.. ويخسرون نتيجة ذلك الكثير من الجهد والأموال والعلاقات.
لابد من التدرب على مهارات التفاوض اللازمة لحل العديد من المشكلات، وهى تعتمد على:
<LI>الدبلوماسية... و تعنى فن الممكن، والحصول على ما يمكن تحقيقه وتجنب السعى خلف المستحيل... فهى الدهاء والصبر وتحقيق المكاسب بدون صراعات مؤلمة أو خسائر موجعة، وعلى سبيل المثال: إذا طلبت من صاحب العمل زيادة راتبك أو حقك فى ترقية.. وفوجئت به يرفض.. فلا يجب أن تنهى اللقاء بالغضب وإبداء خيبة الأمل أو أن تهدد بترك العمل، وإنما يجب الحصول على أقصى ما يمكن بزيادة محدودة أو حتى بوعد بزيادة أو ترقية.. أو الحصول على امتيازات أخرى بديلة وإنهاء اللقاء بإبداء استمرارك فى العمل بنفس الحماس والعطاء وتقديرك لوجهة نظر صاحب العمل.
<LI>الحرص فى جميع الحالات على توازنك النفسى.. وكلما شعرت
بالغضب تذكر العهد الذى قطعته على نفسك أثناء جلسات الخلوة وردد بعضاً من الآيات والأذكار الطاردة للغضب التى ذكرناها من قبل.
<LI>إذا تمسك الخصم أو الطرف الآخر برأيه وسعى إلى تصعيد الموقف.. وشعرت أنك يمكن أن تخسر أكثر.. فما عليك إلا الموافقة على ما يقول ثم تطلب تعديل الصياغة أو تغيير بعض البنود فكثير من المتشددين يسعدون بمجرد القول: "سأقبل وأوافق على ما تريد.. لكن دعنا نناقش بعض التفاصيل"، ثم من خلال مناقشة التفاصيل يمكنك زحزحة طلباته وشروطه وتحقيق قدر أكبر من المكاسب المجزأة.
<LI>لا تأخذ قرارات فورية بل احصل على مهلة للتشاور والتفكير.
<LI>لا تعطى لأحد فرصة أن يدغدغ أعصابك تحت أية مغريات أو يحصل منك على وعد أو عهد بشىء يسبب لك المتاعب فيما بعد.
<LI>بعض المتشددين يحرصون على الخروج من المفاوضات بمظهر الأقوياء المنتصرين.. فلا مانع من إعطائهم بعض المكاسب المعنوية والشكلية.. أو أن تساعدهم على حفظ ماء الوجه.
<LI>قد تحتاج إلى إظهار القوة أمام بعض الخصوم فافعل ذلك بذكاء ودون مبالغة، كى تحصل على حقك دون الدخول فى معارك إضافية.
</LI>
_________________
